كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

دحا بعد ما خلق السماء وإنما قوله : دحاها بسطها.
وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : (دحاها) .قال :دحيها أن أخرج منها الماء والمرعى وشقق فيها الأنهار وجعل فيها الجبال والرمال والسبل والآكام وما بينهما في يومين..
وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم النخعي {والأرض بعد ذلك دحاها} قال : دحيت من مكة.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله : {أخرج منها ماءها} قال : فجر منها الأنهار {ومرعاها} قال : ما خلق الله من نبات أو شيء.
وأخرج ابن بي حاتم عن ابن عباس في {دحاها} قال : دحيها أن أخرج منها الماء والمرعى وشقق فيها الأنهار وجعل فيها الجبال والرمال والسبل والآكام وما بينهما في يومين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {متاعا لكم} قال : منفعة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عطاء قال : بلغني أن الأرض دحيت دحيا من تحت الكعبة.
وأخرج أبو الشيخ في العظمة ، عَن عَلِي ، قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح فلما قضى صلاته رفع رأسه فقال : تبارك رافعها ومدبرها ثم رمى ببصره إلى الأرض فقال : تبارك داحيها وخالقها.

الصفحة 234