كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

في عتبة بن أبي لهب حين قال : كفرت برب النجم إذا هوى فدعا عليه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأخذه الأسد بطريق الشام.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد قال : ما كان في القرآن قتل الإنسان إنما عني به الكافر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج {ما أكفره} قال : ما أشد كفره وفي قوله : {فقدره} قال : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم كذا ثم كذا ثم كذا ثم انتهى خلقه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عكرمة في قوله : {خلقه فقدره} قال : قدره في رحم أمه كيف شاء.
وأخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله : {ثم السبيل يسره} يعني بذلك خروجه من بطن أمه يسره له.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة {ثم السبيل يسره} قال : خروجه من الرحم.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة {ثم السبيل يسره} قال : خروجه من بطن أمه.

الصفحة 246