وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الضحاك مثله.
وأخرج ابن المنذر عن أبي صالح {ثم السبيل يسره} قال : خروجه من الرحم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {ثم السبيل يسره} قال : هو كقوله : (إنا هديناه السبيل إما شاكر وإما كفورا) (سورة الإنسان الآية 3) الشقاء والسعادة.
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن محمد بن كعب القرظي قال : قرأت في التوراة أو قال في مصحف إبراهيم فوجدت فيها : يقول الله يا ابن آدم ما أنصفتني خلقتك ولم تك شيئا وجعلتك بشرا سويا وخلقتك من سلالة من طين ثم جعلتك نطفة في قرار مكين ثم خلقت النطفة علقة فخلقت العلقة مضغة
فخلقت المضغة عظاما فكسوت العظام لحما ثم أنشأناك خلقا آخر ، يا ابن آدم هل يقدر على ذلك غيري ثم خففت ثقلك على أمك حتى لا تتمرض بك ولا تتأذى ثم أوحيت إلى الأمعاء أن اتسعي وإلى الجوارح أن تفرق فاتسعت الأمعاء من بعد ضيقها وتفرقت الجوارح من بعد تشبيكها ثم أوحيت إلى الملك الموكل بالأرحام أن يخرجك من بطن أمك فاستخلصتك على ريشة من جناحه فاطلعت عليك فإذا أنت خلق ضعيف ليس لك سن