وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن قتادة {إنه لقول رسول كريم} قال : هو جبريل وفي قوله : {ولقد رآه بالأفق المبين} قال : كنا نحدث أنه الأفق الذي يجيء منه النهار وفي لفظ إنه الأفق من حيث تطلع الشمس.
وأخرج ابن عساكر عن معاوية بن قرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل : ما أحسن ما أثنى عليك ربك {ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين} فما كانت قوتك وما كانت أمانتك قال : أما قوتي فإني بعثت إلى مدائن لوط وهي أربع مدائن وفي كل مدينة أربعمائة ألف مقاتل سوى الذراري فحملتهم من الأرض
السفلى حتى سمع أهل السماء أصوات الدجاج ونباح الكلاب ثم هويت بهم فقتلتهم وأما أمانتي فلم أومر بشيء فعدوته إلى غيره.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لجبريل ليلة الإسراء اكشف عن النار فكشف عنها فنظر إليها فذلك قوله : {مطاع ثم أمين} على الوحي {وما صاحبكم بمجنون} محمد صلى الله عليه وسلم.
وأخرج ابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن أبي صالح في