كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

تابوا تاب الله عليهم وإن عادوا عاد الله عليهم الرجف والقذف والخذف والمسخ والخسف والصواعق فإذا قيل : هلك الناس هلك الناس هلك الناس فقد هلكوا
ولن يعذب الله أمة حتى تعذر قالوا : وما عذرها قال : يعترفون بالذنوب ولا يتوبون ولتطمئن القلوب بما فيها من برها وفجورها كما تطمئن الشجرة بما فيها حتى لا يستطيع محسن يزداد إحسانا ولا يستطيع مسيء استعتابا ، قال الله : {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} قال : أعمال السوء ذنب على ذنب حتى مات قلبه واسود.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} قال : أثبتت على قلبه الخطايا حتى غيرته.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {ران} قال : طبع.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد رضي الله عنه قال : الران الطابع.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن المنذر والبيهقي في شعب الإيمان عن

الصفحة 299