وأخرج هناد عن زيد بن معاوية العبسي قال :سألت علقمة بن قيس عن هذه الآية: (ختامه مسك). فقرأها: (خاتمه مسك) وقال : خاتمه خلاطه.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن علقمة {ختامه مسك} قال : خلطه.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد عن مالك بن الحارث {ومزاجه من تسنيم} قال : هي عين في الجنة يشرب بها المقربون صرفا ويمزج لسائر أهل الجنة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة قال : التسنيم أفضل شراب أهل الجنة ، ألم تسمع يقال للرجل إنه لفي السنام من قوله.
وأخرج ابن المنذر ، عَن عَلِي ، قال : {نضرة النعيم} هي عين في الجنة يتوضؤون منها ويغتسلون فيجري عليهم نضرة النعيم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود {مختوم} قال : ممزوج {ختامه مسك} قال : طعمه وريحه.
وأخرج سعيد بن منصور وهناد ، وَابن أبي حاتم ، وَابن أبي شيبة ، وَابن المنذر والبيهقي في البعث عن ابن مسعود في قوله : {يسقون من رحيق مختوم} قال : الرحيق الخمر والمختوم يجدون عاقبتها طعم المسك.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن المنذر والبيهقي في البعث من