كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

والأقدام) (سورة الرحمن الآية 41).
وأخرج البزار والطبراني والحاكم عن أبي هريرة مرفوعا : ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا وأدخله الجنة برحمته : تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد {وينقلب إلى أهله مسرورا} قال : إلى أهل له في الجنة وفي قوله : {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} قال : تخلع يده فتجعل من وراء ظهره.
وأخرج ابن المنذر عن حميد بن هلال قال : ذكر لنا أن الرجل يدعى إلى الحساب يوم القيامة فيقال : يا فلان هلم إلى الحساب ، قال : حتى يقول أما يراد غيري مما يحضر به من الحساب.
وَأخرَج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي في "البعث" عن مجاهد في قوله : (وأما من أتي كتابه وراء ظهره). قال : نجعل شماله وراء

الصفحة 318