ظهره فيأخذ بها كتابه..
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس {يدعو ثبورا} قال : الويل.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك {إنه كان في أهله مسرورا} قال : في الدنيا.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر والبيهقي في البعث عن مجاهد في قوله : {وأما من أوتي كتابه وراء ظهره} قال : تجعل شماله وراء ظهره فيأخذ بها كتابه.
وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : {إنه ظن أن لن يحور} قال : لن يبعث.
وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة مثله.
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق الضحاك عن ابن عباس {أن لن يحور} قال : أن لن يرجع.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن مجاهد {أن لن يحور} أن لن يرجع إلينا.
وأخرج الطستي في مسائله والطبراني عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : {أن لن يحور} قال : أن لن يرجع بلغة الحبشة ، يقول : أن لن يرجع بلغة الحبشة ، يقول : أن لن يرجع إلى الله في الآخرة ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول لبيد : وما المرء إلا كالشهاب وضوءه * يحور رمادا بعد إذ هو ساطع