كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن الحسن في قوله : {والسماء ذات البروج} قال : حبكت بالخلق الحسن ثم حبكت بالنجوم {واليوم الموعود} قال : يوم القيامة {وشاهد ومشهود} قال : الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم القيامة.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد {والسماء ذات البروج} قال : ذات النجوم {وشاهد ومشهود} قال : الشاهد ابن آدم والمشهود يوم القيامة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قول الله : {واليوم الموعود وشاهد ومشهود} قال : اليوم الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم عرفة وهو الحج الأكبر فيوم الجمعة جعل الله عيدا لمحمد وأمته وفضلهم بها على الخلق أجمعين وهو سيد الأيام عند الله وأحب الأعمال فيه إلى الله وفيه ساعة لا يوافقها عبد قائم يصلي يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه.
وأخرج عَبد بن حُمَيد والترمذي ، وَابن أبي الدنيا في الأصول ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه

الصفحة 329