كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

رحيم وإنه لرحيم غفور ، فرجع إلى قريش فقال : ليس آمره بشيء كنت آخذ به فينصرف فلم يؤمنه فكان أحد الأربعة الذين لم يؤمنهم النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {لا أقسم} قال : لا ردا عليهم {أقسم بهذا البلد}.
وأخرج الفريابي ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {لا أقسم بهذا البلد} يعني مكة {وأنت حل بهذا البلد} يعني رسول الله ، يقول : أنت في حل مما صنعت فيه.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد {وأنت حل بهذا البلد} يقول : لا تؤاخذ بما عملت فيه وليس عليك فيه ما على الناس.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن منصور قال : سأل رجل مجاهدا عن هذه الآية {لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد} قال : لا أدري ثم فسرها لي فقال :
{لا أقسم بهذا البلد} الحرام {وأنت حل بهذا البلد} الحرام أحل الله له

الصفحة 434