الطريق التي فيها النجاة والخير.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن الحسن {فلا اقتحم العقبة} قال : جهنم وما أدراك ما العقبة قال : ذكر لنا أنه ليس من رجل مسلم يعتق رقبة مسلمة إلا كانت فداءه من النار.
وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه : وما أدراك ما العقبة ثم أخبر عن اقتحامها فقال : فك رقبة ذكر لنا أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سئل عن الرقاب أيها أعظم أجرا قال : أكثر ثمنا.
وأخرج ابن مردويه عن أبي الدرداء رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن أمامكم عقبة كؤدا لا يجوزها المثقلون فأنا أريد أن أتخفف لتلك العقبة.
وأخرج الحاكم وصححه ، وَابن مردويه والبيهقي في "سُنَنِه" عن عائشة رضي الله عنها قالت : لما نزلت {فلا اقتحم العقبة} قيل يا رسول الله : ما عند أحدنا ما يعتق إلا عند أحدنا الجارية السوداء تخدمه وتنوء عليه فلو أمرناهن بالزنا