طالب قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال : ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار فقالوا يا رسول الله أفلا نتكل قال : اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة فييسر لعمل أهل السعادة وأما من كان من أهل الشقاء فييسر لعمل أهل الشقاء ثم قرأ {فأما من أعطى واتقى} إلى قوله : {للعسرى >.
وَأخرَج أحمد ومسلم ، وَابن حبان والطبراني ، وَابن مردويه ، عَن جَابر بن عبدالله أن سراقة بن مالك قال : يارسول الله في أي شيء نعمل ؟ أفي شيء ثبتت فيه المقادير وجرت به الأقلام أم في شيء نستقبل فيه سراقة ففيم العمل إذن يارسول الله ؟قال : اعملوا فكل عامل ميسر لما خلق له " .وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : (فأما من أعطى واتقى ، وصدق بالحسنى)".إلى قوله : (فسنيسره للعسرى)". !.