وأخرج ابن قانع ، وَابن شاهين وعبدان كلهم في الصحابة عن بشير بن كعب الأسلمي أن سائلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيم العمل ؟ قال : فيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير فاعملوا فكل ميسر لما خلق له " ثم قرأ : (فأما من أعطى واتقى، وصدق بالحسنى ، فسنيسره لليسرى) "..
وَأخرَج ابن جرير عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : لما نزلت هذه الآية (إنا كل شيء خلقناه بقدر) (سورة القمر الآية 49) قال رجل : يا رسول الله ففيم العمل أفي شيء نستأنفه أم في شيء قد فرغ منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اعملوا فكل ميسر نيسره لليسرى ونيسره للعسرى.
وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله : {إذا تردى} قال : إذا تردى ودخل في النار نزلت في أبي جهل ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم أما سمعت قول عدي بن زيد : خطفته منية فتردى * وهو في الملك يأمل التعميرا.
وَأخرَج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة {إذا تردى} قال : في