كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

المغرب فقرأ {والتين والزيتون}.
وأخرج ابن قانع ، وَابن السكن والشيرازي في الألقاب عن زرعة بن خليفة قال : أتيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم من اليمامة فعرض علينا الإسلام فأسلمنا فلما صلينا الغداة قرأ ب {والتين والزيتون} و{إنا أنزلناه في ليلة القدر}.
أخرج الخطيب ، وَابن عساكربسند فيه مجهول عن الزهري عن أنس قال : لما نزلت سورة {والتين} على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح بها فرحا شديدا حتى تبين لنا شدة فرحه فسألنا ابن عباس عن تفسيرها فقال : التين بلاد الشام والزيتون بلاد فلسطين {وطور سينين} الذي كلم الله موسى عليه {وهذا البلد الأمين} مكة {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} محمد صلى الله عليه وسلم {ثم رددناه أسفل سافلين} عبدة اللات والعزى {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون} أبو بكر وعمر وعثمان وعلي {فما يكذبك بعد بالدين أليس الله بأحكم الحاكمين} إذا بعثك فيهم نبيا وجمعك على التقوى يا محمد.
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس في قوله : !

الصفحة 507