كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

وطور تينا وطور تيما ، وهو قول الله : {والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين} فأما طور زيتا فبيت المقدس وأما طور سينا فالطور وأما طور تينا فدمشق وأما طور تيما فمكة.
وأخرج ابن المنذر عن زيد بن ميسرة مثله ، وفيه وطور سينا حيث كلم الله موسى.
وأخرج ابن عساكر عن الحكم {والتين} دمشق {والزيتون} فلسطين {وهذا البلد الأمين} مكة.
وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس {والتين والزيتون} قال : الفاكهة التي يأكلها الناس {وطور سينين}
قال : الطور الجبل وسينين المبارك.
وأخرج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد {والتين والزيتون} قال : الفاكهة التي يأكل الناس {وطور سينين} قال : الطور الجبل وسينين المبارك {وهذا البلد الأمين} قال : مكة {لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم} قال : في أحسن صورة {ثم رددناه أسفل سافلين} قال : في النار {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} قال : إلا من آمن {فلهم أجر غير ممنون} قال : غير محسوب.

الصفحة 510