عباس رضي الله عنهما، أن رجلا أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله إني شيخ كبير يشق علي القيام فمرني بليلة لعل الله أن يوفقني فيها لليلة القدر قال : عليك بالسابعة.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن منيع والبخاري في تاريخه والطبراني وأبو الشيخ والبيهقي عن حوة العبدي قال : سئل زيد بن أرقم رضي الله عنه عن ليلة القدر فقال : ليلة سبع عشرة ما تشك ولا تستثن وقال : ليلة نزل القرآن ويوم الفرقان يوم التقى الجمعان.
وأخرج الحرث بن أبي أسامة عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال : هي الليلة التي لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في يومها أهل بدر يقول الله : (وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان) (سورة الأنفال الآية 41) قال جعفر رضي الله عنه : بلغني أنها ليلة ست عشرة أو سبع عشرة.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن أبي شيبة ومحمد بن نصر والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : التمسوا ليلة القدر لسبع عشرة خلت من