يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول : اتقو النار ولو بشق تمرة ، ثم قرأت {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن عائشة رضي الله عنها جاءها سائل فسأل فأمرت له بتمرة فقال لها قائل : يا أم المؤمنين إنكم لتصدقون بالتمرة قالت : نعم والله إن الخلق كثير ولا يشبعه إلا الله أوليس فيها مثاقيل ذر كثيرة.
وأخرج البيهقي في شبع الإيمان عن عائشة أن سائلا جاءها فقالت لجاريتها : أطعميه فوجدت تمرة فقالت : أعطيه إياها فإن فيها مثاقيل ذر إن تقبلت.
وأخرج مالك ، وَابن سعد ، وعَبد بن حُمَيد من طريق عائشة رضي الله عنها أن سائلا أتاها وعندها سلة من عنب فأخذت حبة من عنب فأعطته فقيل لها في ذلك فقالت : هذه أثقل من ذر كثير ثم قرأت {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره}.
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن جعفر بن برقان قال : بلغنا أن عمر بن الخطاب أتاه مسكين وفي يده عنقود من عنب فناوله منه حبة وقال : فيه مثاقيل ذر كثيرة.