وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن عباس قال : جاء أصحاب الفيل حتى نزلوا الصفاح فأتاهم عبد المطلب فقال : إن هذا بيت لم يسلط عليه أحد ، قالوا : لا نرجع حتى نهدمه وكانوا لا يقدمون فيلهم إلا تأخر فدعا الله الطير الأبابيل فأعطاها حجارة سودا عليها الطين فلما حاذت بهم صفت عليهم ثم رمتهم فما بقي منهم أحد إلا أصابته الحكة ، وكانوا لا يحك إنسان منهم جلده إلا تساقط جلده ..
وأخرج أبو نعيم في الدلائل " من طريق السدي الصغير عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال :إن فتى من قريش خرج في أصحاب له متوجهين نحو الحبشة فنزلوا بشاطيء آواهم المقيل إلى مصلى كان للنصارى كان على شاطىء البحر كانت تدعوه النصارى ماء سرجسان فلما كان عندهم رحيلهم جمع الفتى القرشي وأصحابه حطبا كان فضل من طعامهم فألهب فيه النار وارتحل هو وأصحابه فأخذت النار في مصلى النصارى وأحرقته فغضب النجاشي غضبا شديدا فأتاه أبرهة الصباحي وأبو الأكسم الكندي وحجر بن شرحبيل الكندي العدوي فقال : أيها الملك ما يغضبك من هذا ؟ فلا يشق عليك فنحن ضامنون لك بناء ماء سرجسان وإحراق كعبة الله فإنها حرز قريش فيكون ماء سرجسان فنحن نسير بك إلى الكعبة فنحرقها ونحخربها مكان سرجسان التي إحرقها القرشي ونضمن لك فتح