كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

مكة فتختار أي نساء قريش شئت منها . فلم يزالوا به حتى استخفوه فأخرج جموعه وعديدا من الناس ثم سار إلى مكة وسار معه المقلوش في عصابة من اليمن فيهم حي من كنانة حتى نزلوا بوادي المجاز واد يقال له : وادي المجاز فنزل به.
وَأخرَج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد عن قتادة (طيرا أبابيل) قال : طيرا كثيرة متتابعة بيضاء جاءت من قبل البحر مع كل طائر منها ثلاثة أحجار حجران في رجله وحجر في منقاره لا تصيب شيئا إلا هشمته.
وَأخرَج الفريابي ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد (طيرا أبابيل) قال شتى متتابعة مجمعة.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن عبيد بن عمير في قوله : (طيرا أبابيل) قال : الكثيرة.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد عن الحسن مثله.
وَأخرَج عَبد بن حُمَيد والفريابي ، وَابن جَرِير عن عبيد بن عمير في قوله : (طيرا أبابيل) قال : هي طير خرجت من قبل البحر كأنها رجال الهند معها حجارة أمثال الإبل البوارك وأصغرها مثل رءوس الرجال لا تريد أحدا

الصفحة 659