كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن مجاهد في قوله : {إذا جاء نصر الله والفتح} قال : فتح مكة {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} قال : أعلم أنك ستموت عند ذلك.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله : {أفواجا} قال : الزمر من الناس.
وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله : {إذا جاء نصر الله والفتح} قال : كانت هذه السورة آية لموت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن ، وَابن المنذر عن قتادة في قوله : {إذا جاء نصر الله والفتح} قال : ذكر لنا أن ابن عباس قال : هذه السورة علم وحد حده الله لنبيه ونعى نفسه أي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا ، قال قتادة : والله ما عاش بعدها إلا قليلا سنتين ثم توفي.
وأخرج أحمد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعيت إلي نفسي إني مقبوض في تلك السنة.

الصفحة 721