كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

علام نجاهد المؤمنين الذين يقولون آمنا قال : على الأحداث في الدين إذا عملوا بالرأي ولا رأي في الدين إنما الدين من الرب أمره ونهيه قال علي : يا رسول الله أرأيت إن عرض علينا أمر لم ينزل فيه قرآن ولم يقض فيه سنة منك ، قال : تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين ولا تقضونه برأي خاصة فلو كنت مستخلفا أحدا لم يكن أحد أحق منك لقربك في الإسلام وقرابتك من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهرك وعندك سيدة سناء المؤمنين وقبل ذلك ما كان بلاء أبي طالب إياي ونزل القرآن وأنا حريص على أن أرعى له في ولده.
وأخرج أحمد والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فقال : أنه قد نعيت إلي نفسي.
وأخرج سعيد بن منصور ، وَابن سعد والبخاري ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والطبراني ، وَابن مردويه والبيهقي وأبو نعيم معا في الدلائل عن ابن عباس قال : كان عمر يدخلني وأشياخ بدر فقال له عبد الرحمن بن

الصفحة 724