كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

الدنيا والآخرة وأما عبد العزى فيكنى بأبي لهب فأدخله الله النار وألهبها عليه وأما عبد مناف فيكنى بأبي طالب فله ولولده المطاولة والرفعة إلى يوم القيامة.
وأخرج ابن أبي الدنيا ، وَابن عساكر عن جعفر بن محمد عن أبيه رضي الله عنه قال : مرت درة ابنة أبي لهب برجل فقال : هذه ابنة عدو الله أبي لهب فأقبلت عليه فقالت ذكر الله أبي لنسابته وشرفه وترك أباك لجهالته ثم ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال : لا يؤذين مسلم بكافر.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر وأبي هريرة وعمار بن ياسر رضي الله عنهم قالوا : قدمت درة بنت أبي لهب مهاجرة فقال لها نسوة : أنت درة بنت أبي لهب الذي يقول الله : {تبت يدا أبي لهب} فذكرت لك للنبي صلى الله عليه وسلم فخطب فقال : يا أيها الناس مالي أوذي في أهلي فوالله إن شفاعتي لتنال بقرابتي حتى إن حكما وحاء وصدا وسلهبا تنالها يوم القيامة بقرابتي
بسم الله الرحمن الرحيم
111

الصفحة 738