كتاب الدر المنثور (تفسير السيوطي) (اسم الجزء: 15)

وإن عالنوا بالشر فاعلن بمثله إن دحسوا عنك الحديث فلا تسل. وإن الذي يؤذيك منه سماعه كأن الذي قالوه بعدك لم يقل. فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إن من الشعر لحكمة وإن من البيان لسحر" ثم أقرأه (قل هو الله أحد* الله الصمد). فقرأها وزاد فيها :قائم على الرصد لا يفوته أحد .وقال : دعها لا تزد فيها فإنها شافية كافية"..
وَأخرَج أبو داود ، وَابن السني ، وَابن المنذر عن أبي هريرة قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلميقول : يوشك الناس أن يتساءلوا بينهم حتى يقول قائلهم :هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟فإذا قالوا ذلك فقولوا: الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان" .

الصفحة 775