كتاب درة التنزيل وغرة التأويل

(أو) حتى يقال فيه: هذا أو هذا، وإنما وجه الكلام ما ذكرنا، والقسمة التي لا مزيد عليها ما قسمنا، فاعرفه.

الصفحة 1170