كتاب درة التنزيل وغرة التأويل

التصام فهو كمن في أذنيه وقر، فصار أحد اللفظين يغني عن الآخر، ويقوم مقامه، ويؤدي من المعنى أداءه، فلذلك لم يجمع بينهما، وكان الموضع الذي ذكر فيه: (ولى مسئكبراً) أحق بقوله: (كأن في أذنيه وقرا) والموضع الذي ذكر فيه الإصرار على ترك الاستماع أغنى عن ذكر (كأن في أذنيه وقرا) .

الصفحة 1185