كتاب درة التنزيل وغرة التأويل

منهم والله أبصر فعلكم، وهذا ظاهر يوصف بأن الله تعالى يراه، والذي في الأولى باطن يوصف بأن الله تعالى يخبره، فلذلك خصت الأولى ب (خبير) والثانية ب (بصبير)

الصفحة 1198