(فصل [في زكاة الحلي]).
472 - (11) [ضعيف] وعن محمد بن زياد قال:
سمعت أبا أمامة وهو يُسأل عن حِليةِ السيوفِ: أمن الكنوز هي؟ قال: نعم؛ من الكنوز. فقال رجل: هذا شيخٌ أحمقُ؛ قد ذهب عقله! فقال أَبو أمامة: أما إني ما أحدثكم إلا ما سمعتُ.
رواه الطبراني، وفي إسناده بقية بن الوليد.
473 - (12) [ضعيف] وعن أسماءَ بنتِ يزيد؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أيُّما امرأَةٍ تَقلَّدَتْ قلادةً من ذهب؛ فُلِّدَت في عنقِها مثلَها من النار يوم القيامة، وأَيما امرأَة جعلت في أذنها خِرصاً (¬1) من ذهبٍ؛ جُعِلَ في أذنها مثلُه من النار يوم القيامة".
رواه أبو داود والنسائي بإسناد جيد (¬2).
474 - (13) [ضعيف] رواه النسائي وأبو داود، عن رِبْعي بن خِراش، عن امرأتِه، عن أختٍ لحذيفة؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يا معشر النساءِ! ما لكُنَّ في الفضة ما تَحَلَّينَ به؟ أما إنه ليس مِنكنَّ امرأةٌ تَتَحَلَّى ذهباً وتُظهره إلا عُذِّبَتْ به".
وأخت حذيفة اسمها فاطمة. وفي بعض طرقه عند النسائي: عن ربعي عن امرأةٍ عن أختٍ لحذيفة، وكان له أخواتٌ أدركن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -.
¬__________
(¬1) بالضم والكسر: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن. نهاية.
(¬2) قلت: كذا قال، وتبعه الهيثمي، وقلدهما الجهلة! وفي إسناده جهالة بيّنتهُ في الأصل وغيره.