كتاب ضعيف الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 2)

"الْفِظي الْفِظي"، فَلَفظْتُ بَضْعَةً مِنْ لَحْمٍ.
رواه ابن أبي الدنيا.
(الفظي) معناه: ارمي ما في فمك.
و (البَضعة): القطعة.
1681 - (4) [ضعيف جداً] ورُوي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
كنّا عند النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فقام رجلٌ، فقالوا: يا رسولَ الله! ما أعْجَزَ -أو قالوا: ما أضْعَفَ- فلاناً! فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"اغْتَبْتُمْ صاحِبَكُمْ، وأكَلْتُمْ لَحْمَهُ".
رواه أبو يعلى، والطبراني (¬1) ولفظه:
أن رجُلًا قام مِنْ عندِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فرأَوْا في قيامِه عَجْزاً، فقالوا: ما أَعْجزَ فلاناً! فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أكَلْتُمْ أخاكُمْ واغْتَبْتُموهُ".
1682 - (5) [ضعيف جداً] ورُويَ عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال:
أمرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الناسَ بصومِ يومٍ، وقال:
"لا يَفْطَرَنَّ أحدٌ (¬2) حتَّى آذَنَ لهُ".
فصامَ الناسُ حتى إذا أمْسَوْا، فَجعَل الرجُلُ يجيءُ فيقولُ: يا رسولَ الله!
¬__________
(¬1) قلت: إنما رواه في "المعجم الأوسط" (1/ 283 - 284/ 461)، ثم قال: "لم يروه إلا حماد ابن أبي حميد". وهو ضعيف جداً كما قال الهيثمي.
(¬2) الأصل: (أحد منكم)، والتصحيح من "الغيبة" (53 - 55/ 31)، وكذا، "الصمت" لابن أبي الدنيا (106/ 170)، ومنهما الزيادة الآتية. وفي إسناد الجميع (يزيد بن أبان الرقاشي)، وهو متروك كما في "المغني"، ومثله الراوي عنه الربيع بن بدر.

الصفحة 226