كتاب ضعيف الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 2)

"المؤمِنُ واهٍ راقعٌ، فسعيدٌ مَنْ هَلَك (¬1) على رَقْعِهِ".
رواه البزار، والطبراني في "الصغير" و"الأوسط" وقال:
"معنى (واه): مذنب. و (راقع): يعني تائب مستغفر".
1831 - (5) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَثَلُ المؤمِنِ ومثلُ الإيمانِ؛ كمثَلِ الفَرْسِ في آخِيَّتهِ، يجولُ ثُمَّ يرْجِعُ إلى آخِيَّتهِ، وإنَّ المؤمِنَ يَسْهو ثُمَّ يرجِعُ، فأطْعِموا طعامَكُم الأتقياءَ، وأَوْلوا معروفَكم المؤْمِنينَ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (¬2).
(الآخيَّة) بمد الهمزة وكسر الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة تحت مشددة: هي حبل يدفن في الأرض مثنياً ويبرز منه كالعروة تشد إليها الدابة. وقيل: هو عود يعرض في الحائط تشد إليه الدابة.
1832 - (6) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ أنَسٍ رضيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا تابَ العبدُ مِنْ ذُنوبِهِ؛ أَنْسى الله حَفَظتَهُ ذنوبَهُ، وأنْسى ذلك جَوارِحَهُ ومعالِمَهُ مِنَ الأَرْضِ، حتَّى يلْقَى الله يومَ القِيامَةِ وليسَ عليهِ شاهِدٌ مِنَ الله بذَنْبٍ".
رواه الأصبهاني.
1833 - (7) [ضعيف] وعن ابْنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"النادِمُ ينتَظِرُ مِنَ الله الرحْمةَ، والمُعْجَبُ ينتَظِرُ المقْتَ، واعلَموا عبادَ الله
¬__________
(¬1) أي: مات.
(¬2) قلت: فاته أحمد في "المسند" (3/ 38 و55) وأبو يعلى (2/ 1106 و1332)، وفيه مجهول، وآخر لين الحديث: وهو مخرج في "الضعيفة" (6637).

الصفحة 292