كتاب ضعيف الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 2)

قال: لا، ولكنْ أمَر إِسرافيلَ فنَزَل إليْكَ حينَ سمِعَ كلامَك، فأتاهُ إسرافيلُ فقالَ: إنَّ الله سمعَ ما ذكَرْتَ فبعَثَني إليكَ بمفاتيحِ خزائِن الأرضِ، وأمَرَني أنْ أعْرِضَ عليك أنْ أُسَيِّر معكَ جبالَ تهامةَ زُمُرُّداً وياقوتاً وذَهباً وفِضَّةَ ففعلْتُ، فإنْ شئْتَ نبِياً مَلِكاً، وإنْ شِئْتَ نَبيّاً عبْداً، فأَوْمأَ إليهِ جِبْريلُ: أنْ تواضَعْ. فقال:
"بلْ نبيّاً عبْداً (ثلاثاً) ".
رواه الطبراني بإسناد حسن، والبيهقي في "الزهد" وغيره (¬1).
1909 - (43) [ضعيف] وعن جابر بْنِ عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أُتيتُ بِمَقاليدِ الدنيا على فَرسٍ أبْلَقَ، على قطيفَةٍ منْ سُنْدُسٍ".
رواه ابن حبان في "صحيحه" (¬2).
1910 - (44) [ضعيف جداً] ورُوِيَ عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
أُتِيَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بقَدَحٍ فيه لَبَنٌ وعَسَلٌ، فقال:
"شَرْبَتَيْنِ في شَرْبَةٍ، وأُدْمَيْنِ في قدَحٍ! لا حاجَةَ لي بِه، أما إنِّي لا أزْعُمُ أنَّهُ حرامٌ، ولكنْ أكْرَهُ أنْ يَسْأَلني الله عن فُضولِ الدنيا يومَ القيامَةِ، أتواضَعُ لله، فَمَنْ تواضَعَ لله؛ رَفَعهُ الله، ومَنْ تَكَبَّر؛ وضَعَهُ الله، ومَنِ اقْتَصد؛ أغْناهُ الله، ومَنْ أكْثَر ذِكْرَ الموتِ؛ أحبَّهُ الله".
¬__________
(¬1) قلت: كيف؛ وفيه من لا يعرف، وقد خالفه الهيثمي فقال: "رواه الطبراني في "الأوسط"، وفيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفه". ومع علم الجهلة بهذا ونقلهم إياه صدروه بقولهم: "حسن"! خبط عشواء!! وهو مخرج في "الضعيفة" (2044). والحديث في هذا الباب من "الصحيح" عن أبي هريرة.
(¬2) قلت: فيه عنعنة أبي الزبير، ولذلك خرجته في "الضعيفة" (1730) من رواية غير ابن حبان أيضاً. وحسنه الجهلة بغير علم وبينة كما هي عادتهم. والله المستعان!

الصفحة 328