كتاب ضعيف الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 2)

رواه الطبراني في "الأوسط".
1911 - (45) [ضعيف] وعن سلمى امرأة أبي رافع قالت:
دخلَ عليّ الحسنُ بن عليٍّ وعبد الله بن جعفرٍ وعبد الله بنُ عباسٍ رضي الله عنهم، فقالوا: اصنعي لنا طعاماً مما كان يعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - أَكْلُه.
قالت: يا بُني! إذاً لا تشتهونَه اليوم! فقمتُ، فأخذتُ شعيراً فطحنتُه ونَسَفْتُه، وجعلتُ منه خبزةً، وكان أدمُه الزيتَ، ونثرتُ عليه الفُلفُلَ فقرّبته إليهم، وقلت:
"كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يحبُّ هذا".
رواه الطبراني بإسناد جيد (¬1).
1912 - (46) [ضعيف] و [روى] الطبراني [حديث ابن مسعود الذي في "الصحيح"]، ولفظه: قال:
دَخلْتُ على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو في غُرْفَةٍ كأنَّها بيتُ حَمَّامٍ، وهو نائمٌ على حَصيرٍ قد أثَّرَ بِجَنْبِه، فبَكَيْتُ. فقال:
"ما يُبْكيكَ يا عبدَ الله؟ ".
قلتُ: يا رسولَ الله! كِسْرى وقَيْصَرُ يَطَؤونَ على الخَزِّ والديباجِ والحرير، وأنْتَ نائمٌ على هذا الحَصيرِ؛ قد أثَّر بجنْبِكَ. فقال:
"فلا تَبكِ يا عبدَ الله! فإنَّ لهمُ الدنيا ولنا الآخرةُ، وما أنا والدنيا، وما
¬__________
(¬1) قلت: يَعْجب الشيخ الناجي (211/ 2) من هذا التجويد، ومن عزوه للطبراني، وقد أخرجه الترمذي في "الشمائل"، وأعله بأن تابعيه لين، وفيه آخر لين أيضاً، ولذلك خرجته في "الضعيفة" (6778). وأما الجهلة فتجاهلوا إعلال الشيخ وحسنوه!

الصفحة 329