كتاب ضعيف الترغيب والترهيب (اسم الجزء: 2)

5 - فصل في سلاسلها وغير ذلك.
2149 - (1) [ضعيف] عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لو أنَّ رَصاصَةً مِثْلَ هذه -وأشار مثل الجمجمة- أُرْسِلَتْ مِنَ السماءِ إلى الأرضِ؛ وهي مسيرَة خَمْسُمِئَةِ سنَةٍ؛ لَبَلَغتِ الأرض قَبْلَ الليْلِ، ولوْ أَنَّها أُرْسِلَتْ مِنْ رَأسِ السِّلْسِلَةِ؛ لَسارَتْ أرْبعين خَريفاً الليلَ والنهارَ؛ قَبْلَ أنْ تَبْلُغَ أصْلَها [أو قَعْرَها] (¬1).
رواه أحمد والترمذي والبيهقي؛ كلهم من طريق دراج عن عيسى بن هلال الصدفي عنه، وقال الترمذي:
"إسناده حسن".
2150 - (2) [ضعيف] وعن يعلى بنِ مُنْيَةَ [رضي الله عنه] رفع الحديث إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"يُنْشِىءُ الله سَحابةً سَوْداءَ مُظْلِمَةً، فيقالُ: يا أهلَ النارِ! أيَّ شيءٍ تَطْلُبونَ؟ فيذْكُرونَ بها سحابَةَ الدنيا؛ فيقولونَ: يا رَبنَّا! الشرابَ، فَتَمْطُرُهُم أغْلالاً تزيدُ في أغْلالِهمْ، وسلاسِلَ تزيدُ في سلاسِلِهْم، وجَمْراً تَلْتَهِبُ عليهم".
رواه الطبراني. وقد روي موقوفاً عليه، وهو أصح (¬2).
و (يعلى بن منية) صحابي مشهور؛ و (منية) أمه، ويقال: جدته؛ وهي بنت غزوان أخت عتبة بن غزوان، وكثيراً ما ينسب إلى أبيه: أمية.
¬__________
(¬1) زيادة من الترمذي (2591) و"المسند" (2/ 197). ورواه بدونها عبد الله بن أحمد في "زوائد الزهد" (ص 19 - 20).
(¬2) قلت: لا يصح مرفوعاً ولا موقوفاً، لأن إسنادهما واحد، وفيه ضعف وانقطاع، وبيانه في "الضعيفة" (5403).

الصفحة 446