كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)
وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ وَمِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ وَشُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
إِلَّا أَنَّ مَعْمَرًا قَالَ فِيمَا حَكَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ فِيهِ حُبَيْشُ بْنُ حُذَافَةَ صَحَّفَ فِيهِ.
وَأَمَّا عَبْدُ الرَّزَّاقِ فَقَالَ عَنْ مَعْمَرٍ خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ، أَوْ حُذَيْفَةَ.
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيُّ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذَافَةَ الَّذِي اسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ الَّذِي كَانَ يُنَادِي فِي أَيَّامِ مِنًى حِينَ أَمَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
وَهُوَ الَّذِي قَالَ مَنْ أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ.
الصفحة 155