كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)
وَاخْتُلِفَ عَنْ سُلَيْمٍ، فَقِيلَ عَنْهُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الْحِمْيَرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ، حدثنا بحر بن سويد الحنفي، حدثنا الأصمعي، حدثنا سُلَيْمُ بْنُ حَيَّانَ.
وَرَوَاهُ أَبُو التَّيَّاحِ فَخَالَفَ قَتَادَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ عُمَرَ وَلَا ابْنَ عَبَّاسٍ.
وَقَوْلُ سُلَيْمِ بْنِ حَيَّانَ فِيهِ أَصَحُّ لِأَنَّهُ ثِقَةٌ، وَزَادَ فِيهِ عُمَرُ، وزيادته مقبولة.
5- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ، وَقَالَ: لَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الْأَعْشَى وَهُوَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ الْأَكْبَرُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ.
وَخَالَفَهُ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، فَرَوَيَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَهُ لَمْ يُسَمِّيَا عُمَرَ، وَلَا غَيْرَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَقَوْلُهُمَا أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.
وَتَابَعَهُمَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بن بلال.
الصفحة 167