كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)

وَرَوَى شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قُدْ كُنْتُ تَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَوَهِمَ فِي هَذَا الْقَوْلِ وَالصَّحِيحُ مِنْ هَذَا اللَّفْظِ أَنَّهُ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ عَنْ زَيْدٍ.
فَأَمَّا رِوَايَةُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مِنْ هَذَا فَهُوَ أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ أَدْرِكْ هَذِهِ الْأُمَّةَ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا.
كَذَلِكَ قاله الحفاظ عن الزهري.
وكذلك قاله بن وَهْبٍ، وَاللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ.
14- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو نَعَامَةَ عَمْرُو بْنُ عِيسَى الْعَدَوِيُّ، عَنْ أَبِي هُنَيْدَةَ الْبَرَاءِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ وَالَانَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ حذيفة، عَنْ أَبِي بَكْرٍ حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، وَرَوْحٌ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُوسُفَ.
وَرَوَاهُ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي هُنَيْدَةَ، وَأَسْنَدَهُ عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ أَبَا بَكْرٍ.
وَوَالانُ غَيْرُ مَشْهُورٍ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَالْحَدِيثُ غير ثابت.

الصفحة 189