كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)

وَحَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ الَّذِي أَسْنَدَهُ وَهْمٌ.
وَالصَّحِيحُ حَدِيثُ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَنْ أَنَسٍ.
حَدَّثَ بِهِ أَبُو خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ، عَنْهُ تَفَرَّدَ بِهِ.
وَرَوَى عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ نَحْوَ قَوْلِ ثُمَامَةَ.
قَالَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرٍو الْقَاضِي، أَنَّهُ وجده بِخَطِّ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
34- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يُورَثُونَ مَا تَرَكُوا فَهُوَ صَدَقَةٌ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْكَلْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ مِتَّ مِنْ كَانَ يَرِثُكَ؟.
وَخَالَفَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ، فَرَوَيَاهُ عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ.

الصفحة 231