كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)
من الفاظ الجرح والتعديل.
كما أَنه يذكر أحيانا أن فلانا لقي فلانا أَو لم يسمع من فلان شيئا (115) .
وأحيانا يذكر اسم الراوي (116) أَو كنيته (117) وإذا كان فيه خلاف فيبين وجه الصواب (118) .
16 - غالبا بعد ما ينتهي من ذكر الطرق والاختلاف في السند يحكم عليه، فيقول مثلا: " وهم فلان والصحيح ما قاله فلان " (119) ، أَو " وهو الصواب " (120) ، أَو " هو الاشبه بالصواب " (121) ، أَو " هو الصحيح " (122) ، أَو " الحديث غير ثابت " (123) ، أَو " فيه الاضطراب من فلان " (124) ، أَو " ولاَ يَصِح والمحفوظ عنه كذا " (125) ، أَو " لا يثبت هذا لان الراوي له عن فلان ضعيف " (126) ، أَو " فلان ثقة وزيادة الثقة مقبولة " (127) ، أَو " أحسنها إسنادا وأصحها ما رَواه فلان " (128) ، وغير ذلك (129) .
__________
(115) انظر السؤال رقم 7، 23، 28، 72، 149، 376، 386، 401.
(116) انظر السؤال رقم 7، 52، 69.
(117) انظر السؤال رقم 8، 39، 101.
(118) انظر كلامه في خنيس بن حذافة السؤال رقم 1.
(119) انظر السؤال رقم 2.
(120) انظر السؤال رقم 3، 43، 45، 63.
(121) انظر السؤال رقم 5، 19، 21، 31، 40، 48، 55.
(122) انظر السؤال رقم 25، 32، 37، 58.
(123) انظر السؤال رقم 11، 14، 42، 53.
(124) انظر السؤال رقم 185.
(125) انظر السؤال رقم 22، 24.
(126) انظر السؤال رقم 28.
(127) انظر السؤال رقم 194، 205.
(128) انظر السؤال رقم 8.
(129) انظر السؤال رقم 4، 7، 9، 18، 36.
(*)