كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 1)

وأحيانا يقول: وَجَمِيعُ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ ثِقَاتٌ، وَيُشْبِهُ أَنْ يكون فلانا كَانَ يَنْشَطُ فِي الرِّوَايَةِ مَرَّةً فَيُسْنِدُهُ وَمَرَّةً يجبن عنه فيقف (130) .
وأحيانا يحكم على الحديث أثناء ذكر العلل، فيقول مثلا: " هذا وهم والصواب عن فلان كذا " (131) ، أَو " وهو صحيح عن فلان " (132) ، أَو " وهو غريب عن فلان " (133) ، وغير ذلك (134) .
وأحيانا يحكم في أؤل الجواب (135) .
17 - وأحيانا يحكم، بل يقول: والله أَعلم (136) .
وأحيانا يكتفي بذكر العلل ولا يحكم عليه بشئ (137) .
ونادرا يقول: " والاشبه بالصواب قول لا أحكم فيه بشئ (138) .
18 - أحيانا يذكر حديثا آخر غير حديث الباب للتعريف برجل أو لسبب آخر (139) يقتضيه المقام.
* * *
__________
(130) انظر السؤال رقم 47، 56، 73.
(131) انظر السؤال رقم 7، 33.
(132) انظر السؤال رقم 10.
(133) انظر السؤال رقم 13.
(134) انظر السؤال رقم 13، 20، 51.
(135) انظر السؤال رقم 115.
(136) انظر السؤال رقم 346.
(137) انظر السؤال رقم 34، 97، 106، 117.
(138) انظر السؤال رقم 185 و (139) مثلا ذكر حديثين في السؤال رقم " 1 " لتعريف خنيس بن حذافة الذي تأيمت حفصة منه.
(*)

الصفحة 95