كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، حَدَّثَنِي إسحاق بن زريق، حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا الثوري، عن جابر، عن الشعبي، عن عبد اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مَرَرْتُ بِأَخٍّ لِي مِنْ قُرَيْظَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ.
وَقَالَ فِيهِ: فَقُلْتُ: نَسَخَ اللَّهُ غَفْلَتَكَ، وَالْبَاقِي مِثْلُهُ.
وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، فَحَدَّثَنَا بِهِ القاضي المحاملي، قال: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا، بِذَلِكَ.
141- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطَيْتُ فُلَانًا دِينَارَيْنِ وَهُوَ يُثْنِي وَيَشْكُرُ، قَالَ لَكِنْ أَعْرِفُ رَجُلًا أَعْطَيْتُهُ مَا بَيْنَ الْعَشَرَةِ دنانير إلى المئة فَمَا يُثْنِي وَلَا يَشْكُرُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو بكر بن عياش، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ.
وَرُوِيَ، عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَرَ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
الصفحة 101