كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
159- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ الْعَدَوِيِّ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَلَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ.
وَكَانَ يَضْطَرِبُ فِيهِ، فَتَارَةً لَا يَذْكُرُ فِيهِ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَيَجْعَلَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَتَارَةً يَذْكُرُ فِيهِ.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاخْتُلِفَ عَنْهُمْ.
رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْهُ، فَبَانَ الِاضْطِرَابُ فِي الْإِسْنَادِ مِنْ قِبَلِ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، لَا مِنْ قِبَلِ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ.
فَأَمَّا رِوَايَةُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَاصِمٍ، فَرَوَاهُ زهير، وابن نمير، وعبدة بن سليمان، وَأَبُو حَفْصٍ الْأَبَّارُ، وَأَبُو بَدْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ فَاتَّفَقُوا عَلَى قَوْلٍ واحد، وأسندوه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن عمر.
الصفحة 127