كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَبِهِ نَسْتَعِينُ.
بَقِيَّةُ مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
160- سُئِلَ الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ مَسْعُودٍ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عُمَرَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي ... الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ يَاسِينُ الزَّيَّاتُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُمَرَ.
وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ يَاسِينُ فِي الْإِسْنَادِ.
وَرَوَاهُ أَبُو السَّائِبِ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، وَلَمْ يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ خَلَّادٍ الصَّفَّارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثُ أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
وَأَبُو الْعَلَاءِ هَذَا مَجْهُولٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ ضَعِيفٌ، وَالْحَدِيثُ غَيْرُ ثَابِتٍ.
الصفحة 137