كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

163- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حَفْصَةَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ قَالَتْ فَقُلْتُ أَنَّى يَكُونُ هَذَا فَقَالَ يَأْتِي اللَّهُ بِهِ إِذَا شَاءَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ حَفْصَةَ.
وَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَفْصَةَ
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ عَنْ أُمِّهِ.
164- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عُمَرَ لَا نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ، يَعْنِي فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ ثُمَّ قَالَ لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ.
فَقَالَ رَوَاهُ أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَنِ الْحَكَمِ، وَحَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ.
وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ.
وَرَوَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن الأسود.

الصفحة 140