كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ وَمَالِكٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ، عَنِ ابْنِ دِلَافٍ
وَالْقَوْلُ قَوْلُ زُهَيْرٍ وَمَنْ تَابَعَهُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ دِلَافٍ مُرْسَلًا عَنْ عُمَرَ.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو بكر البزاز (1) ، حدثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ مُبَشِّرٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ أَبُو عِيسَى الدوري، قالا: حدثنا حفص بن عمرو، قالا: حدثنا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ، يَقُولُ: لَا يَغُرَّنَّكُمْ صَلاةُ امْرِئٍ وَصِيَامُهُ، وَلَكِنْ مَنْ إِذَا حَدَّثَ صَدَقَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ أَدَّى، وَإِذَا أَشْفَى وَرَعَ، وَقَالَ ابن شبة: ولا صومه.
__________
(1) تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/726، و3/1277، و"تاريخ بغداد" 16/430، و"سير أعلام النبلاء" 15/497، و"اللباب في تهذيب الأنساب" 1/267، و"الأنساب" 3/213.

الصفحة 148