كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

174- وسئل عن حديث زر بن حبيش، عن عُمَرَ أَنَّهُ خَطَبَهُمْ بِالشَّامِ، فَقَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمُقَامِي فِيكُمْ، فَقَالَ: اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُوا الْكَذِبُ.
فَقَالَ: تَفَرَّدَ بِهِ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عن زر، عن عُمَرَ.
وَغَيْرُهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ مُرْسَلًا، عَنْ عُمَرَ وَهُوَ الصواب.
175- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ زِرٍّ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلَا أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْحِجَابَةِ لِعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ، لَجَعَلْتُهَا لِلْعَبَّاسِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، يُقَالُ لَهُ: يَحْيَى بْنِ جَنَاحٍ الرُّعَيْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَقَالَ عُبَيْدُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْهُ: عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، فَأَسْنَدَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَكِلَاهُمَا غَيْرُ ثَابِتٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ محمد بن علي الأيلي، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، قال: حدثنا يحيى بن جناح، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْعَبَّاسِ: لَوْلَا أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ بِالْحِجَابَةِ لِبَنِي طَلْحَةَ لَجَعَلْتُهَا لَكَ، وَإِنَّ لَكَ فِي السِّقَايَةِ أُسْوَةً حَسَنَةً هَذَا أو نحوه.

الصفحة 150