كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

187- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ فِي تَكْبِيرَاتِ الْجِنَازَةِ قَالَ كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ أَرْبَعٌ وَخَمْسٌ فَأَمَرَ النَّاسَ بِأَرْبَعٍ.
فَقَالَ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيدٍ، حَدَّثَ بِهِ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْهُ وَلَفْظُهُ، قَالَ عُمَرُ كَبَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا وَخَمْسًا، فَأَمَرَ عُمَرُ بِأَرْبَعٍ يَعْنِي تَكْبِيرَ الْعِيدِ وَالْجَنَائِزِ.
تَفَرَّدَ بِهَذَا اللَّفْظِ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، وَبِقَوْلِهِ: يَعْنِي الْعِيدَيْنِ وَالْجَنَائِزِ وَذِكْرُ الْعِيدَيْنِ وَهِمَ فِيهِ.
وَرَوَاهُ غُنْدَرٌ، وَأَبُو النَّضْرِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَلَفْظُهُ: مَا ذَكَرْنَاهُ أَوَّلًا، وَلَمْ يَذْكُرُوا تَكْبِيرَ الْعِيدَ.
وَهُوَ الصَّوَابُ.
188- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سُنَيْنٍ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَنْبُوذِ الَّذِي وَجَدَهُ هُوَ حُرٌّ وَعَلَيْنَا نَفَقَتُهُ وَلَكَ وَلَاؤُهُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن سعيد بن الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ.
وَكَذَلِكَ قَالَ حَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ سَمِعْتُ سُنَيْنًا أَبَا جَمِيلَةَ يُحَدِّثُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ.
وَرَوَاهُ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ عَنْ مَالِكٍ وَفِي الْحَدِيثِ زِيَادَةٌ حَسَنَةٌ فَقَالَ وَذَكَرَ أَبُو جَمِيلَةَ أَنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ مَعَهُ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، وَهُوَ الصَّحِيحُ.

الصفحة 160