كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
191- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} ، هُمْ: أَصْحَابُ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى، عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَتَابَعَهُ جُحْدَرُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بَقِيَّةَ.
وَخَالَفَهُمَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ، وَكَانَ ضَعِيفًا فَرَوَاهُ عَنِ الْجُدِّيِّ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَلَا يَثْبُتُ عَنْ شُعْبَةَ، وَلَا عَنْ مُجَالِدٍ، والله أعلم.
الصفحة 163