كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
وَوَهِمَ فِي رَفْعِهِ وَالصَّوَابُ مَوْقُوفٌ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا وَحَمَلَ حَدِيثِ هِشَامٍ عَلَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ فَقَالَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ عَنْ عُمَرَ.
وَهَذَا إِسْنَادُ الزُّهْرِيِّ.
وَهِشَامٌ لَا يَذْكُرْ فِي الْإِسْنَادِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ.
204- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ لَا تَجْزِي صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
فَقَالَ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ خَيْثَمَةَ عَمَّنْ سَمِعَ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عُمَرَ.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةِ بْنِ رَدَّادٍ عَنْ عُمَرَ.
وهو رجل واحد اختلفا فِي نَسَبِهِ وَالْحَدِيثُ ثَابِتٌ عَنْ عُمَرَ
الصفحة 181