كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ، فَنَزَلَتْ: {فِيهِمَا إِثْمٌ كبير ومنافع للناس} .
فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ، فَنَزَلَتْ: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عمل الشيطان} حتى بلغ {فهل أنتم منتهون} ، إِنَّمَا تُذْهِبُ الْمَالَ، وَتُذْهِبُ الْعَقْلَ.
208- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَا تَتَّخِذُ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} .
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ رَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ أَبُو أُسَامَةَ، فَرَوَاهُ عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ، وَاسْمُهُ عَمْرُو بْنُ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عُمَرَ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
وَرَوَاهُ زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ مُرْسَلًا، عَنْ عُمَرَ، وَيُشْبِهُ أَنْ يكون قول زهير هو المحفوظ، لأن زهير أَثْبَتُ مِنْ زَكَرِيَّا فِي أَبِي إِسْحَاقَ.
الصفحة 186