كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)

226- وسئل عن حديث مصعب بن سعد، عن عُمَرَ أَنَّهُ فُرِضَ لِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةُ آلَافٍ عَشَرَةُ آلَافٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُطَرِّفٌ، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عَنْ عُمَرَ وَتَابَعَهُ إِسْرَائِيلُ.
وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عُمَرَ.
ولم يسم أحدا.
وقول مُطَرِّفٍ وَإِسْرَائِيلَ صَحِيحٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
227- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عُمَرَ حِينِ طُعِنَ وَأَنَّهُ صَلَّى وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دما وقوله لاحظ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ.
فَقَالَ رَوَاهُ سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
رَوَاهُ عَنْ عُرْوَةَ كَذَلِكَ أَبُو الزِّنَادِ، وَهِشَامُ بن عروة.
واختلف عن هشام فرواه زائدة وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَالْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدَةُ، وَغَيْرُهُمْ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بن مخرمة.

الصفحة 209