كتاب علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (اسم الجزء: 2)
وَالصَّحِيحُ قَوْلُ شُعْبَةَ، وَهِشَامٍ، وَابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ وَمَنْ تَابَعَهُمْ عَنْ قَتَادَةَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَرَوَاهُ مُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرٍ فَقَالَ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمَرِيِّ عَنْ عُمَرَ.
وَخَالَفَهُ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ مَطَرٍ فَقَالَ عن قتاد عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.
وَهُوَ الْمَحْفُوظُ وَأَتَى دَاوُدُ بِحَدِيثِ الْكَلَالَةِ دُونَ غَيْرِهِ.
232- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمَسْرُوقٍ مَا اسْمُكَ قَالَ مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ قَالَ الْأَجْدَعُ شَيْطَانٌ أَنْتَ مَسْرُوقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ.
وَخَالَفَهُ مُجَالِدٌ فَرَفَعَهُ وَزَادَ فِيهِ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الْأَجْدَعَ شَيْطَانٌ.
الصفحة 220